السيد الحميري

104

ديوان السيد الحميري

14 - هذا وصيّي فيكم وخليفتي * لا تجهلوه فترجعوا كفّارا 15 - وله بيوم الدّوح أعظم خطبة * أدّى بها وحي الإله جهارا « 1 » 16 - وله صراط اللّه دون عباده * من يهده يرزق تقى ووقارا « 2 » 17 - في الكتب مسطور مجلّى باسمه * وبنعته فاسأل به الأحبارا 18 - من كان ذا جار له في مسجد * من نال منه قرابة وجوارا « 3 » 19 - واللّه أدخله وأخرج قومه * واختاره دون البريّة جارا 20 - من كان جبريل يقوم يمينه * فيها وميكال يقوم يسارا « 4 » 21 - من كان ينصره ملائكة السّما * يأتونه مددا له أنصارا 22 - من كان وحّد قبل كل موحّد * يدعو الإله الواحد القهّارا 23 - من كان صلّى القبلتين وقومه * مثل النواهق تحمل الأسفارا « 5 » 24 - من كان في القرآن سمّي مؤمنا * في عشر آيات جعلن خيارا « 6 »

--> ( 1 ) الدوح : المكان الذي خطب الرسول فيه ونصب الإمام عليّا عليه السّلام خليفة من بعده . روى النسائي في إحدى طرق الغدير عن زيد بن أرقم في الخصائص ص 21 وفيه قال أبو الطفيل : سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : وإنه ما كان في الدوحات أحد إلا راه بعينه وسمعه بأذنيه . الغدير ج 1 ص 31 طبعة الأعلمي . ( 2 ) مر بيان جواز الصراط في ما سبق . ( 3 ) مر شرحه في ما سبق . ( 4 ) مستدرك الصحيحين ج 3 ص 173 روى بسنده عن علي بن الحسين عليهما السّلام قال : خطب الحسن بن علي عليهما السّلام في الناس حين قتل علي عليه السّلام ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح اللّه عليه . ( 5 ) النواهق : الخيل والحمر يريد المعنى المذكور في الآية 5 من سورة الجمعة وهي : كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً . القبلتان : أي القبلة الأولى بيت المقدس وهي المرحلة الأولى والكعبة المشرفة وهي المرحلة الثانية . ( 6 ) ذكر العلامة السيد مرتضى الفيروزآبادي في فضائل الخمسة نحوا من خمسة وعشرين آية نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام من كتب العامة . للتفصيل انظر فضائل الخمسة ج 1 ص 312 .